• طرابلس , ليبيا
  • اخر تحديث 10:18
اخر الاخبار

هل يبحث ماكرون عن حل لليبيا في مصر ؟!

ليبيا تحرك الأزمة بين فرنسا وإيطاليا

29 يناير 2019 - 13:10

يبدو أن العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين فرنسا وإيطاليا تزداد سوءًا، بالدرجة التي جعلت خبراء ومحللين دوليين يؤكدون أن الوضع بين البلدين "منهار" بالفعل، ويضر بدول الاتحاد الأوروبي كافة.

المحلل السياسي الفرنسي المخضرم دومينيك مويزي، أكد في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، أنه "صُدم" عندما علم بدعم زعماء إيطاليا بشكل علني تظاهرات "السترات الصفراء" في شوارع باريس، موضحًا أن تلك سابقة من نوعها، أن يؤيد قادة روما المعارضة الفرنسية لهذا الحد.

أصبحت ليبيا، بحسب "فرانس برس"، من بين محركات الأزمة بين البلدين، خاصةً بعدما استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، منذ أيام، السفيرة الإيطالية تيريزا كاستالدو، على خلفية تصريحات لنائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير التنمية الاقتصادية لويجي دي مايو، التي زعما فيها أن باريس تواصل استعمارها لإفريقيا، وأن سياستها تجاه طرابلس لا تسعى لدعم الاستقرار هناك.

في المقابل، جاء رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سريعًا، بعدما هاجم، أمس الأحد، الانتقادات الإيطالية ووصفها بأنها "لا قيمة لها".

تحول الملف الليبي، كما وصفه السفير رخا احمد، نائب وزير الخارجية السابق و عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إلى واحد من بين أسباب التنافس، بين فرنسا وإيطاليا.

وأكد أن من بين أسباب زيارة ماكرون للقاهرة، بحث الملف الليبي، على أساس أن باريس تطمح في إعادة الإعمار، وبالتالي التقرب من القاهرة حليفة المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، والمسيطر على أجزاء كبيرة من بلاده، يمكن أن يكون وسيلة لذلك.

فيما أكدت "فرانس برس"، أن أكبر خطأ ارتكبه ماكرون جعل الملف الليبي مجالاً للمنافسة وليس للتكامل، هو مؤتمر السلام في باريس، الذي جرى فعالياته في العام 2017، لأنه عقده دون استشارة إيطاليا، وتم تجاهلها بالكامل، مبررة في الوقت ذاته محاولة روما الانفراد بطرابلس، بأنها تحرس بغيرة نفوذها التاريخي في البلاد ومصالحها الاقتصادية.