• طرابلس , ليبيا
  • اخر تحديث 11:25
اخر الاخبار

حرب بيانات بين باشاغا والمليشيات في طرابلس

حرب بيانات بين باشاغا والمليشيات في طرابلس

7 يناير 2019 - 20:00

ما تلبث الترتيبات الأمنية المتفق عليها في العاصمة طرابلس أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ حتى تطفو على السطح أحداث تغير مجراها فبعد تصريحات وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، الذي شن من خلاله هجوما على التشكيلات المسلحة في طرابلس متهما إياها بأنها سبب للفوضى الأمنية في العاصمة طرابلس، كونها ترفض الامتثال لتعليمات كافة المؤسسات الحكومية من مخابرات ومباحث ووزارة داخلية حسب ما أدلى به من تصريحات في مقابلة تلفزيونية.

أصدرت قوة حماية طرابلس فجر الأحد بياناً ردت من خلاله وبشكل مستفز على وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا متهمة إياه بمحاولته صراحة الزج بالعاصمة طرابلس مرة أخرى في حرب دموية وعنونت البيان بخط عريض (إن عدتم عدنا).

وقالت قوة حماية طرابلس في بيانها الذي نشر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك إنها تتابع عن كثب كل التصريحات والمحاولات التي تقوم بها الأطراف المؤدلجة والمدعومة من قبل حكومات وتكتلات خارجية هدفها الدخول بالبلاد في نفق مظلم بدايته وظاهره صراع على السلطة ونهايته وباطنه تفتيت ما تبقى من معالم الدولة.

وأضافت القوة أن ما يقوم به وزير الداخلية المفوض لحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا منذ توليه مهامه هو محاولة صريحة للزج بالعاصمة طرابلس مرة أخرى في حرب دموية بعدما شهدته من راحة واستقرار بسواعد قادة قوة حماية طرابلس واضعين صوب أعينهم سيادة القانون ودعم مؤسسات الدولة في اتجاه بناء الجيش والشرطة.

وأكدت القوة المتكونة من قوة الردع المشترك أبوسليم ، النواصي ، كتيبة ثوار طرابلس ، باب تاجوراء أنها لن تبقى في صمت وستضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار العاصمة، منبهة من وصفتهم بضعاف النفوس ومن تقودهم أطماعهم وأجنداتهم الدولية أنهم لن يفلحوا في محاولاتهم وسيقعون في شر ما دبّروا له.

فيما نفت كتيبتا النواصي وقوة الردع المشتركة أبوسليم علاقتهما بالبيان المنسوب لقوة حماية طرابلس الذي تضمن ردا على تصريحات إعلامية لوزير الداخلية بحكومة الوفاق.

وأوضحت الكتيبتان المنضويتان تحت قوة حماية طرابلس عبر صفحتهما الرسمية على فيسبوك أن البيان مزور ولا يمثل قوة حماية طرابلس.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني قد أكدت السبت في بيان لها حول شائعات تهديد أمن العاصمة أن إدارات ومنتسبي وزارة الداخلية يواصلون عملهم بالعاصمة طرابلس وخارجها وفقا للخطط الأمنية المقررة والتي بدأت نتائجها تتوالى وتظهر للعيان بما عاد على المواطن من تحسن نسبي وملحوظ حسب البيان.

ونبهت وزارة الداخلية في بيانها أن كل من يحاول العودة للمربع الأول ويدعو لتحشيد أفراد أو قوات ويحاول المساس بأمن العاصمة وسكانها سيواجه بالشكل الملائم ولن يكون مقبولا على الإطلاق لمنع الفوضى والتغول على حياة المواطنين بحجج واهية ظاهرها الحق وباطنها السراب.

وطمأنت الوزارة كل سكان العاصمة وضواحيها بأن العمل الأمني والشرطي متواصل ولن يتوقف وسيكون مساره التصاعدي كمًا وكيفًا مهمة أساسية للوزارة وكل أجهزتها ووحداتها وأفرادها ومنتسبيها.

ومن جهته قال رئيس حزب الوطن عبدالحكيم بلحاج إن المليشيات التي تهيمن على الأجهزة الضبطية في طرابلس تقف خلف قرار النائب العام القاضي بالقبض عليه ضمن مجموعة من الليبيين والمعارضة التشادية في إشارة منه لتحكم المليشيات في طرابلس في صنع القرار السياسي والأمني.