• طرابلس , ليبيا
  • اخر تحديث 11:34
اخر الاخبار

مصراتة تعلن النفير نحو طرابلس وسط رفض قادتها السياسيين

مصراتة تعلن النفير نحو طرابلس وسط رفض قادتها السياسيين

22 سبتمبر 2018 - 19:54

أعلن قادة من ثوار مصراتة حالة النفير القصوى، للالتحاق بالقوة التي تحركت لتطهير العاصمة طرابلس ممن وصفوهم بـ "المليشيات المارقة".

وحذر القادة في بيان مصور السبت، من التعرض للقوات التي تحركت لتطهير العاصمة، مؤكدين تأييدهم الكامل لرافضي المليشيات المسيطرة على طرابلس والتي تعطل قيام الدولة، بحسب تعبيرهم.

وكان من ضمن الحاضرين في البيان قادة عملية البنيان المرصوص من بينهم العميد بشير القاضي والعميد محمد الغصري، إضافة إلى رئيس المجلس العسكري مصراتة إبراهيم بن رجب وأعضاء مجلس حكماء وأعيان مصراتة وعدد من قادة الكتائب بالمدينة.

في المقابل أكد ممثلو وقادة المدينة رفضهم القاطع الانجرار لتغيير الأوضاع الأمنية والعسكرية بقوة السلاح، متمسكين بالغطاء الشرعي الوحيد في ليبيا، وهو الاتفاق السياسي.

مصراتة لن تنجر للحرب

وقال عضو مجلس النواب عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه أن مدينة مصراته لن تنجر إلى  دعاوي الحرب  بالعاصمة،  مشيرا  إلى أن المجلس العسكري مصراتة قد سبق وأن حل نفسه وأعلن عن انضمامه إلى المنطقة الدفاعية الوسطى.

وشدد الفقيه في تصريحات صحفية على ضرورة تنفيذ الترتيبات الأمنية التي قد تأخرت، مبديا ترحيبه البدء في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.

وحول التحركات العسكرية في ضواحي العاصمة قال الفقي، إن أي تحركات عسكرية لفرض واقع بقوة السلاح هي شرعنة للانقلابات التي قد ولى زمنها. حسب وصفه.

 بيان غير مؤثر

ورأى  الباحث والأكاديمي محمود سويسي بيان عسكري مصراتة  السابق ، أنه لن يكون له أي صدى أو تأثير على المدينة أو كتائبها المسلحة ولا تعبر عن المدينة، لافتا أن مصراتة ترفض تغيير الخطأ بالعمل المسلح مثل ما يحصل الآن بالعاصمة طرابلس.

وبين سويسي، أن المجلس العسكري مصراتة قد انحل وانضمت قواته للمنطقة العسكرية الوسطى بقيادة اللواء محمد الحداد، معتبرا وجوده في مدينة مصراتة بـ”غير الشرعي”، مؤكدا أن أغلب مكونات مدينة مصراتة  تؤيد  مخرجات  الاتفاق السياسي .

الالتفاف حول الرئاسي

من جهته طالب التجمع السياسي لنواب مدينة مصراتة العسكريين النظاميين والقوات المساندة بالمنطقة العسكرية الوسطى الالتفاف حول قيادتهم ودعمها حسب الدور المطلوب منها وفق قرارات المجلس الرئاسي.

ودعا التجمع في بيان له  المجلس الرئاسي  إلى تنفيد كافة بنود اتفاق الزاوية  بما فيها الفقرة  التاسعة  الخاصة بإلغاء  القرارات التى تنقل  صلاحيات الدولة  إلى مجموعات مسلحة، وحل هذه التشكيلات  وتسمية قوات الأمن الرسمية المكلفة بتأمين المرافق الحيوية، وفق جدول زمني محدد.

رفض الحرب

من جهة أخرى رفض عضو التجمع الوطني لنواب مصراتة فتحي باشاغا، السبت، بشدة أي دعوة للحرب والتصعيد في طرابلس.

وقال باشاغا بصفحته في “فيسبوك”، “ليس لعاقل أن يؤيد الحرب وسفك الدماء، وليس لعاقل أن يحرض على القتل والفوضى والخراب “.

ودعا باشاغا السلطات المسؤولة لنزع فتيل الحرب ومعالجة أسباب الأزمة واتباع سياسات لترسخ وتعزز دولة القانون والمؤسسات بشكل موضوعي.

وأكد أنه على الجميع تحمل مسؤولياتهم نحو تحقيق الأمن وتعزيز دور مؤسسات الدولة الرسمية والمنضبطة بعيدا عن التدليس والتسويف، وفق تعبيره.