• طرابلس , ليبيا
  • اخر تحديث 05:59
اخر الاخبار

صحيفة روسية: روسيا ذاهبة إلى ليبيا

المشير حفتر على حاملة الطائرات الروسية الأدميرال كوزنيتسوف

15 يوليه 2018 - 08:37

تحت عنوان "روسيا ذاهبة إلى ليبيا" نشرت صحيفة  "إكسبرت أونلاين" الروسية مقالا يناقش ما نشرته صحيفة أمريكية عن نوايا روسيا تعزيز وجودها العسكري في ليبيا.

وقال المقال، إن صحيفة واشنطن تايمز واستنادا إلى معلومات من وكالة الاستخبارات الأمريكية خلصت، إلى أن روسيا بصدد توسيع وجودها العسكري في الخارج، من سوريا إلى ليبيا.

وأقر المقال بأن الحليف الرئيس لروسيا ووجودها العسكري في ليبيا هو المشير خليفة حفتر، الذي تسيطر القوات المسلحة التي يرأسها على الجزء الشرقي من البلاد.

كما أكّد بأنه وفي موسكو، وفقا للصحيفة الأمريكية، قد تم اتخاذ القرار بالفعل. فقبل بضعة أشهر، قال رئيس فريق الاتصال حول ليبيا في وزارة الخارجية الروسية والدوما، ليف دينغوف، في مقابلة مع صحيفة اليوم السابع المصرية، إن حفتر طلب من وزارة الدفاع الروسية بناء قاعدة عسكرية روسية في شرق ليبيا. في الوقت نفسه، شدد دينغوف، آنذاك (فبراير 2018) على أن الكرملين لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن هذه المسألة.

وحسب الصحيفة، فقد علق رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد، فيكتور بونداريف، على الشائعات حول اهتمام روسيا ببناء قواعد عسكرية في ليبيا ومصر. فقال، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي"، إن موسكو ليس لديها نية لبناء قواعد في هذه الدول، مضيفًا أن موقف روسيا من قضية القواعد العسكرية في الخارج "عقلاني ومتوازن". كيف ينبغي فهم هذه الكلمات، لم يفسر السيناتور، ولذلك يمكن استنتاج أن مصالح روسيا ونواياها يمكن أن تتغير في أي وقت، في حال وقوع بعض الأحداث المهمة في ليبيا.

الخيار الآن، عند المشير خليفة حفتر، الذي لا يخفي هدفه: توحيد ليبيا بأكملها تحت سلطته. وهو يمثل مجلس نواب ليبيا (البرلمان) في طبرق، المناهض للغرب.

واختتمت الصحيفة مقالها بأنّ ميل المشير حفتر إلى موسكو يعود أيضا لدراسته في الاتحاد السوفييتي. فقد زار مرارا البلاد ويتحدث اللغة الروسية. يعتقد العديد من علماء السياسة الغربيين أن واشنطن، إذا كانت لا تريد أن تسيطر موسكو على ليبيا وأن لا تحولها إلى سوريا ثانية، فهي بحاجة ملحّة إلى تغيير الاستراتيجية والتكتيكات والبدء في دعم حفتر.