• طرابلس , ليبيا
  • اخر تحديث 10:05
اخر الاخبار

العمروني يفوض المشير ويفتح النار على الحدث والناظوري

الناظوري-حفتر-العمروني (من اليمين إلى اليسار)

10 يونيو 2018 - 08:25

أبدى  علي العمروني أحد أبرز داعمي عملية الكرامة عام 2014, امتعاضه من الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد, واصفا الطبقة الحاكمة الحالية بأنهم "سرقوا للمال العام وحقوق الشهداء والجرحى وجوعوا الشعب".

ووصف العمروني ثورة فبراير باللعبة القذرة وأن من ورائها استغل حاجات الشعب الليبي وسرق أحلامه وغرر به.

هجوم على قناة الحدث

وهاجم العمروني الإعلام بشكل عام خاصة المحسوب على عملية الكرامة  التي قال إنها "تهمش صوت الناشطين والمواطن ومعاناته ولا تنقل الحقيقة" في إشارة إلى قناة الحدث.

وقال العمروني " حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلمنا وسرق حقوقنا و أحلامنا ومجهداتنا وخان عهدنا قناة الحدث غير صحيح"

وانتقد العمروني ما تقوم به بعض القنوات من تلميع لأشخاص وحجب آخرين معتبرا أن المواطن أصبح ضحية الاعلام والمسؤولين ,مضيفا أن الناس في حالة ملل لأن صوتها لم يعد مسموعا, وتساءل عن امكانية "اختراق وسائل الإعلام من بعض المسؤولين ضد الشباب الذين دعموا الكرامة "

الناظوري في فوهة الاتهامات

وانتقد العمروني في مقطع فيديو نشره على صفحته استفحال الفساد في المؤسسات الليبية, كاشفا عن وجود "أشخاص محسوبين على عملية الكرامة أصبحوا مليارديرات وامتلكوا العقارات والأراضي فيما تعيش مدن بكاملها تحت خط الفقر" حسب زعمه.

ودعا لإعادة فتح الحساب 555 في كل المصارف وتفعيل "قانون النادمون" لإرجاع الأموال المنهوبة إلى الخزينة العامة.

وهدد العمروني هؤلاء قائلا إن "من اشترى عمارات وأراضي عليه بيعهم ورد الأموال سنعريه إعلاميا ونقاضيه قانونيا " في إشارة على ما يبدو إلى رئيس الأركان العامة عبدالرازق الناظوري الذي تدور حوله شبهات فساد خاصة بعد شراءه لعقارات وأراض تساوي عشرات الملايين في المرج وبنغازي أخرها شراء مصحة المروة الطبية ومبان أخرى في مناطق تجارية بمدينة بنغازي.

تفويض المشير

سياسيا أكد العمروني أن تفويض المؤسسة العسكرية ودعمها وتسليمها زمام الأمور وتحرير باقي ليبيا هو الحل من أجل نجاة البلاد.

واتهم جهات لم يسمها بحاولة القفز على السلطة وفرض انتخابات قد تفرز اخوان أو تكفيريين أو فدراليين معتبرا أن ليبيا ضحية لعبة دولية

وشدد على ضرورة أن تفتش المؤسسة العسكرية إداراتها وتختار الضباط الخيرين من كافة المناطق دون جهوية وقبلية

ويعد العمروني وهو أحد تجار منطقة الأبيار شرق بنغازي أحد أول وأبرز الداعمين لعملية الكرامة التي انطلقت عام 2014 حيث كانت مزرعته في منطقة أبو مريم مشروع غوط السلطان, مقرا لقيادة العملية قبل أن تستهدفه الجماعات الإرهابية بعملية انتحارية لغرض اغتيال المشير حفتر في شهر يونيو من ذات العام وأدت لمقتل وإصابة عدد من الحراسات.